|
Home
إحتفالات عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية مار أفرام السرياني ـــ بربانك
في ليلة الميلاد 24 كانون الاول 2011 وفي العاشرة مساء إحتفل نيافة الحبر الجليل مار اقليميس أوجين باقامة القداس الالهي على مذبح كاتدرائية مار أفرام وعاونه كلٌ من الآباء الخوري عبدالاحد شارا والقس لويس يعقوب والقس أفرام عدا وحضره أيضا الكاهن المتقاعد القس كبرئيل آيدين وعددٌ كبيرٌ من الشمامسة. وتهافت جمهورٌ غفيرٌ من المؤمنين لحضور القداس الالهي الذي خدمته جوقة المرتلات بالتراتيل السريانية والعربية لهذه المناسبة المباركة. وقرأ الاب الخوري شارا الرسالة الأبوية بمناسبة عيد الميلاد التي أرسلها ولأول مرة بمناسبة عيد الميلاد صاحب القداسة مار إغناطيوس زكا الاول عيواص لجميع الكنائس السريانية في العالم. واحتوت هذه الرسالة توجيهات قداسته وتبيان معاني هذا العيد الجليل في حياة المؤمنين وضرورة التمسك بالاخلاق التي جاءت بها المسيحية، ثم دعا قداسته ليحفظ ولينشر صاحب العيد سلامه وأمنه في البلاد التي يشوبها القلق والاضطراب. ثم هتف نيافة الحبر الجليل بإطالة عمر قداسته بالعافية ودوام الصحة وصلى ليعيدَ الرب أمثال هذا العيد على أبناء الكنيسة السريانية أينما كانوا في العالم وبصورة خاصة أبناء أبرشية غربي الولايات المتحدة وكهنة الكنائس وشمامستها ومجالسها الملية والمؤسسات الدينية والاجتماعية على أنواعها.
هذا وقدّم تلاميذ المدرسة الأحدية تراتيل وأناشيد الميلاد باللغات الثلاثة السريانية والعربية والانكليزية وأجادوا في أدائها بين تصفيق المؤمنين ويعود الفضل في هذا الترتيب والتنسيق لمعلمي ومعلمات المدرسة الأحدية بإدارة الآنسة نورا حنا.
وبعد القداس عزف كشاف الكاتدرائية، وحسب عادته أعذب الموسيقى التي أدتها بإتقان بديع صفق لها جمهور المؤمنين إعجاباً وهي تعمل بجهدٍ بهمة قادتها وعلى رأسهم الشاب الغيور السيد فادي عبدالاحد حنا.
ثم توجه نيافته الى قاعة الإجتماعات حيث توافد المؤمنون وعلى مدى زهاء الساعتين لمعايدة نيافته والآباء الكهنة وتناول الحلويات التي أعدتها جمعية السيدات ولها الشكر على أتعابها في تهيئتها وتزيين قاعتي الكنيسة والاجتماعات. وكان الشاب الغيور السيد ريمون جاي اوغلي وولدَيه قد قاموا قبل العيد وعلى مدى يومَين متتاليين في تزيين مدخل قاعة الكنيسة وقاعة الاجتماعات بمغارة جميلة للغاية وبعبارات التهليل بعيد الميلاد المجيد ودعا نيافته للسيد ريمون بكل التوفيق والعافية له ولعائلته. وكان نيافته يستقبل المؤمنين بوداعة متناهية وبكلمات لطيفة وبأدعيةٍ مباركة للجميع.
|