|
Home
تهنئة قداسة سيدنا البطريرك
للبطريرك الماروني الجديد
عن البطريركية ـــ
غادر قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار أغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى، الصرح البطريركي في معرة صيدنايا بعد ظهر يوم الاثنين 4/ 4/ 2011 إلى لبنان، فوصل مساءً إلى جناحه البطريركي في العطشانة. رافقه صاحبا النيافة مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم (حلب)، ومار فيلكسينوس ماتياس نايش (المعاون البطريركي)، والربان ميخائيل شمعون (المطران المنتخب للمؤسسات السريانية في العطشانة)، والأم الراهبة حنينة هابيل، وكوكبة من الراهبات. فاجتمع فور وصوله مع أعضاء المجلس الملي لأبرشية بيروت برئاسة نيافة الحبر الجليل مار قليميس دانيال كورية متروبوليت بيروت، وفي تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الثلاثاء 5/ 4/ 2011، توجه موكب قداسته يرافقه مطران حلب، والمعاون البطريركي، وانضم إلى الوفد أصحاب النيافة المطارنة الأجلاء في لبنان: مار ثاوفيلوس جورج صليبا (جبل لبنان)، ومار يوستينوس بولس سفر (زحلة والبقاع)، ومار قليميس دانيال كورية (بيروت)، واستقبله أمام الصرح البطريركي في بكركي قداسته سيادة المطران سمير مظلوم، وبعض الكهنة، وأمام مدخل صالون البطريركية كان غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ينتظر قداسته، وجاءت للسلام عليه سفيرة المملكة المتحدة.
بداية هنأ قداسة سيدنا البطريرك غبطة البطريرك الراعي بتنصيبه رئيساً للكنيسة المارونية، وتمنى له وللمجمع الماروني المقدس كل خير وفلاح. ثم تطرق قداسته إلى جملة مواضيع منها : العلاقات المسكونية في الشرق الأوسط، ودور الكنيسة الأنطاكية بكل فروعها من الأحداث التي تجري هنا وهناك في الشرق. فشكر غبطة البطريرك الراعي قداسة سيدنا البطريرك أولاً لقدومه شخصياً من مقره الرسولي بدمشق على رأس وفد من الأحبار الأجلاء، وأبدى كل محبة تجاه قداسته، مؤكداً بأن دوره والكنيسة السريانية الأنطاكية الأرثوذكسية هو مهم، ووضعه في صورة ما يجري اليوم في لبنان، ودعاه لحضور القمة الروحية شخصياً في بكركي في أواخر هذا الشهر، والذي سيحضره رؤساء الكنائس والمذاهب الإسلامية، وقد وعد قداسته بحضوره شخصياً لهذه القمة الروحية. ثم استفسر من نيافة النائب البطريركي في زحلة عن وضع الكنيسة هناك، وأكَّد بأنه يقف مع السريان في لبنان، ودارت جملة مواضيع خلال الحديث الذي دام أكثر من ساعة منها: دور العائلة السريانية، والعائلة الأنطاكية، ومجلس كنائس الشرق الأوسط، ونتائج السينودس الذي عُقد في روما، والحضور المسيحي في الشرق، ووحدة التراث السرياني، وقد وعد غبطته بأن تدرج هذه المواضيع في خطته المستقبلية، وطلب من قداسته عندما يكون حاضراً في لبنان أن يأتي لزيارته في مقره البطريركي في العطشانة، ثم وُدِّع قداسته بكل ترحاب ومحبة.
هذا وقد قدّم قداسته نسخة من إنجيل سرياني مخطوط طُبع حديثاً هدية لغبطة البطريرك الراعي، مع عبارات التهنئة باللغة السريانية.
|