Home

  Welcome Message   

Syriac Orthodox Church of Antioch
 Archdiocese of the Western United States

 


Organizations
 

 

 

Life of Jesus

 

 

Bible

 

 


Home

قداسة سيدنا البطريرك يشارك في القمة الروحية في بكركي

عن البطريركية ــــ

بدعوة من غبطة البطريرك الماروني مار بشارة الراعي، شارك قداسة سيدنا البطريرك المعظم موران مور إغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى في القمة الروحية (المسيحية ـ الإسلامية) التي عقدت صباح اليوم الخميس 12/5/2011 في الصرح البطريركي في بكركي، وقد رافقه في هذه القمة صاحبا النيافة مار فيلكسينوس متياس نايش المعاون البطريركي ومدير الكلية اللاهوتية ومار ثاوفيلوس جورج صليبا مطران جبل لبنان وسكرتير المجمع المقدس.

كلمة قداسة سيدنا البطريرك خلال القمة الروحية في لبنان 12/5/2011

يُعتبر الحوار قمّة العلاقات بين البشر أفراداً وجماعات ومؤسّسات وأحزاباً، فعند الإختلاف في المواقف وتفاوت الآراء ليست وسيلة لجمع القواسم المشتركة بين الناس إلاّ بجلوس هؤلاء المتخاصمين أو المختلفين أو المتعدّدة آراؤهم إلى طاولة الحوار.

وفي الأمثال، لمجرّد اجتماع المتحاورين، خمسون بالمئة من جدران الخلاف تُهدم بلقاء هؤلاء ويُختصر الزمان، وتقتصر المسافات، ويسعى كلّ طرف إلى طرح قواسم مشتركة يعتبرها كلٌّ منهم إنّها ما يجمع وهو بالطبع أفضل من التفريق.

ونحن ننظر إلى الأديان على أنّها عوامل جمع واتحاد ووحدة، إذ لا تختلف الأديان إنّما الذين يختلفون هم رجال الدّين والمسؤولين الروحيّون والمسؤولون على مستويات أخرى في مواقفهم الخاصّة أو العامّة على حدٍّ سواء.

وما ينطبق على رجال الدّين ينطبق على السياسيّين أيضاً، فعلى الرغم من المصالح في السياسة لا بدّ من إيجاد عوامل تتجاوز المصالح، فيتصارح المتحاورون ويعبّر كلٌّ منهم عن آرائه بحريّة وشفافية وغالباً بإقدام.
نحن نعتبر لبنان طائفة واحدة تجمع كلّ المواطنين على اختلاف أديانهم ومذاهبهم وطوائفهم وإنتماءاتهم، فكلّ شيء في لبنان من معطيات يجب أن يكون القرار متّفقاً عليه تجنيباً للمواطنين أسباب التفرقة والإنقسام بل الصراع غير المقبول. ولا بدّ من الإعتراف إنّ الحريّة هي آية وركيزة يتميّز بها لبنان عن محيطه. فلكلًّ رأيه الخاص به وهو يعبِّر بالطريقة التي يشاء عن أفكاره ومشاعره وتطلّعاته، وعلى كلّ فرد من هذا المجتمع أن يعمل من أجل قبول الآخر وسماع أفكاره ومواقفه.

فالحوار إذاً هو غاية ومرتجى ووسيلة نستحسن ونفضِّل اللجوء إليها للوصول إلى ما نبغي ونرجو ونتمنّى.
وإنطلاقاً من هذه المبادىء، نجتمع اليوم هنا شاكرين غبطة مار بشاره بطرس الراعي البطريرك الماروني واللجنة الوطنيّة المسيحيّة – الإسلاميّة للحوار في لبنان الذي سعى إلى تحقيق هذا اللقاء.

نسأل الله أن يبارك لبنان ويحقِّق لشعبه الطيّب ومواطنيه الآمال التي نلتقي حولها ونجتمع من أجلها.

عشتم وعاش لبنان

البيان الختامي للقمة الروحية ـ بكركي

أذاعت القمة الروحية التي عقدت في بكركي اليوم بيانها الختامي، وناشدت فيه المسؤولين السياسيين المعنيين تأليف الحكومة اليوم قبل الغد، على الاسس والقواعد الميثاقية والدستورية بما يمكنها من اداء دورها في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة العربية.

وشارك في القمة التي عقدت قبل الظهر: البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس الياس عودة ممثلا البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم، بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، بطريرك الارمن الارثوذكس ارام الاول كيشيشيان، المطران جان تيروز ممثلا البطريرك نرسيس بادروس التاسع عشر، بطريرك السريان الارثوذكس مار اغناطيوس زكا الاول عيواص، المطران انطوان بيلوني ممثلا بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف يونان، المطران ميشال قصارجي، المطران بولس دحدح، الارشمندريت عمانوئيل يوحنا، الارشمندريت رويش الاورشليمي ممثلا الطائفة القبطية، القس سليم صهيوني، الشيخ أسد عاصي، المطارنة: سمير مظلوم، جورج بقعوني، ماتياس نايش، كيغام ختشريان، جورج صليبا، الشيخ امين الكردي، القس رياض جرجور، القس فادي داغر، الشيخ شادي المصري، الامير حارس شهاب، الدكتور محمد السماك، الدكتور علي الحسن، القاضي عباس الحلبي، كميل منسى، ميشال عبس، الدكتور جان سلمانيان، الخوري نبيه الترس، المحامي وليد غياض.

البيان

وفي الختام، تلا الامين العام للجنة الحوار المسيحي - الاسلامي محمد السماك البيان الآتي:في الوقت الذي تجري في العديد من الدول العربية أحداث مصيرية كبرى، تبدو أكثر من اي وقت مضى أهمية الصيغة اللبنانية في احترام قيم الحريات الفردية والعامة، الدينية منها والسياسية، واهمية التزامنا نحن اللبنانيين أسس النظام الديموقراطي البرلماني الذي ارتضيناه نظاماً يحفظ لنا عيشنا المشترك ويصون وحدتنا الوطنية.
ولقد تنادى اصحاب الغبطة والسماحة والسيادة وعقدوا قمة في الصرح البطريركي في بكركي صباح الخميس 12 ايار 2011، لتأكيد المبادىء الكيانية التي تؤهل لبنان ليكون جديرا بحمل رسالة احترام التنوع الديني والتعدد المذهبي في اطار الالتزام الوطني. استهل المجتمعون لقاءهم بالصلاة والدعاء الى الله العلي القدير ليحفظ لبنان وشعبه ويصون وحدة ابنائه المسيحيين والمسلمين.

حرص المجتمعون على عقد اجتماعهم الاخوي في الصرح البطريركي في بكركي لمناسبة تولي غبطة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي السدة البطريركية، وتقديرا منهم لتوجيهاته الروحية والوطنية التي تتلاقى مع توجيهاتهم المشتركة لخير لبنان وخير العلاقات الاسلامية- المسيحية، مثمنين شعار شركة ومحبة الذي اتخذه غبطته، ومتمنين له كل النجاح في تأدية مهمته، كما اعربوا عن عميق تقديرهم لغبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير على مجمل عطاءاته، داعين له بالصحة وطول العمر.

وقد ناشدوا بادىء ذي بدء المسؤولين السياسيين المعنيين، تأليف الحكومة اليوم قبل الغد، على الاسس والقواعد الميثاقية والدستورية بما يمكنها من اداء دورها في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة العربية.

وبعد تداول الاوضاع أكدوا الثوابت الوطنية الآتية:

1- الوحدة الوطنية بين اللبنانيين جميعا، والتحذير من حال التشرذم الداخلي التي يضعف استمرارها مناعة لبنان ويطعن في صدقية رسالته، وفي قدرته على مواجهة تحديات التطورات التي تشهدها المنطقة العربية، الامر الذي قد يعرضه لا سمح الله الى ان يدفع مرة جديدة الثمن الباهظ من امنه وسلامته واستقراره.

2- اعتبار الدولة اللبنانية مصدر قوة للبنانيين جميعا والحاضنة لهم، مما يفرض على المواطنين توطيد ثقتهم بها، ودعم مؤسساتها، ومن القيادات السياسية الارتفاع في اختلافاتها وفي تباين وجهات نظرها، لغة ومضمونا، وسيلة وهدفا، الى المستوى الذي يمكن لبنان من مواجهة الصعوبات السياسية والاقتصادية التي يواجهها، ومن الاستجابة لمقتضيات العيش الوطني الذي من دونه يفقد لبنان جوهر كيانه.

3- التزام ثقافة الحوار الذي يحترم وجهات النظر المختلفة مهما تباعدت، ويرمي الى تحقيق الوفاق والخير العام، والاعتماد على هذا الحوار أساسا لبت القضايا اللبنانية الكبرى، وفي طليعتها:

ــــ التزام لبنان ميثاقه الوطني ووثيقة الوفاق في الطائف والمواثيق العربية والدولية في اطار جامعة الدول العربية ومنظمة الامم المتحدة، مما يجنبه الدخول في الخلافات والصراعات والمحاور الاقليمية والخارجية بصورة مباشرة وغير مباشرة.

ــــ البحث في استراتيجية وطنية تمكن الدولة اللبنانية من الدفاع عن سيادتها وحقوقها وعن مصادر ثروتها الطبيعية في ارضها وفي مياهها الاقليمية، وهو حق مطلق لها.

4 ــــ تعزيز الانتماء الوطني ثقافيا وتربويا واجتماعيا وسياسيا، وتثبيت اركان الدولة واحترام دستورها وقوانينها، تمكينا لها من اداء دورها في معالجة الشأن المعيشي والاجتماعي المتسبب بالهجرة واستنزاف قوى البلاد الحية، وفي تحقيق المساواة والعدالة للمواطنين جميعا. فالعدالة قيمة مطلقة وهي صفة من صفات الله تعالى لا يمكن أي مجتمع أن يستمر ويزدهر من دونها، وتأكيد احترام القيم الأخلاقية والروحية، وناشدوا وسائل الإعلام القيام بدورها في صون هذه القيم.

5 ـــــ الإحتكام الى المؤسسات الدستورية دون سواها لمعالجة أي خلاف، والاعتماد على الجيش اللبناني وعلى قوى الأمن الشرعية وحدها للمحافظة على الأمن والإستقرار ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتوفير الإمكانات اللازمة لها للقيام بهذه المهمة.

6 ـــ تأكيد سيادة لبنان وحريته واستقلاله، وحق الدولة في تحرير اراضيها التي تحتلها اسرائيل، وهم إذ يثمنون دور قوات اليونيفيل في جنوب لبنان التي تعمل وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701، يهيبون بالأمم المتحدة وبالمجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لحملها على تنفيذ القرارات الدولية التي تطالبها بالإنسحاب الفوري وغير المشروط من كل الأراضي اللبنانية، واحترام سيادة لبنان على أرضه ومياهه وفضائه.

7 ـــ التشديد على أهمية حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، الذي هو مفتاح السلام والأمن والإستقرار، بما يضمن تحرير جميع الأراضي العربية المحتلة.

كما يهيبون بالمنظمة الدولية الإستجابة لحقوق الشعب الفلسطيني وبخاصة حق العودة الى وطنه وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، المعترف بها وطنا دائما لجميع الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة وفي الشتات، وهذا ما يتلاقى مع إرادة اللبنانيين الجامعة في رفض التوطين بكل أشكاله.

8 ـــ مناشدة جميع اللبنانيين، وبخاصة الشباب، التمسك بأرضهم في الوطن، محافظين عليها من جيل الى جيل، والتشبث بقيمهم الإيمانية وبقيم وطنهم وثقافته المنفتحة على التنوع، مبتعدين عن أخطار التزمت والتطرف الديني الذي يشوه صورة الآخر ويروج للتقوقع والإنغلاق ويزعزع الثقافة الوطنية المشتركة المبنية على اعتبار العيش معا قيمة إنسانية سامية. ودعوتهم لعدم الإستسلام الى تجربة الإنطواء على الذات في مجموعات طائفية متجانسة ومنقطعة عن التواصل في ما بينها، لأن في ذلك تقطيعا لأوصال المجتمع ولجذور الوحدة الوطنية. ومطالبة الدولة اللبنانية بتحفيز النمو الإقتصادي وتأمين فرص عمل للشباب وتبديد مشاعر الخوف لديهم حول المستقبل.


أبدى أصحاب الغبطة والسماحة والسيادة قلقهم واستنكارهم الشديدين لتداعيات الاحداث التي اتخذت بعدا طائفيا في جمهورية مصر العربية الشقيقة، ومن قبلها العراق، والتي طالت العديد من المسيحيين ووصلت الى حد الاعتداء الاثم على الكنائس، واكدوا موقفهم الثابت، وهو ان اي اعتداء على اي بيت من بيوت الله او على مقدس من مقدساتنا الدينية، هو بمثابة اعتداء عليها جميعا، وهم يؤكدون ما للمسيحيين والمسلمين في هذا الشرق من دور تاريخي بناء على مختلف الاصعدة، وما يتمتعون به من ولاء واخلاص لاوطانهم، مصرين على المشاركة في صنع مستقبل مشرق لها.

كما شدد المجتمعون على تعزيز روابط الاخوة بين لبنان والدول العربية الشقيقة وعلى حرصه على ان تحقق هذه الدول الشقيقة لنفسها ما يتمنى هو ان يحققه لنفسه ايضا من استقرار وازدهار وامن وسلام.
وقد أقر المجتمعون مبدأ عقد لقاءات دورية للقمة الروحية، والتوجه بمبادرة روحية وطنية لمعالجة الخلافات السياسية الداخلية.

وهم يرفعون الدعاء الى الله العلي الضابط الكل لكي تتخطى الدول العربية الازمات العصيبة التي تمر بها، كما يتمنون ان يوفر لقاؤهم الروحي والوطني اليوم قوة دفع جديدة للحوار السياسي الوطني على النحو الذي حققه لقاؤهم السابق الذي عقد في رحاب القصر الجمهوري في عام 2008، ويبتهلون معا الى الله العلي ان يمن على لبنان وشعبه بالخير والامان، وان يصون وحدة ابنائه ويوفقهم جميعا لسلوك طريق الخير والسلام والمحبة.

Muslim-Christian summit warns against Divisions


May 12, 2011; Bkirki, Labanon: Religious figures at the Muslim-Christian summit have urged politicians to speed up the Cabinet’s formation to fend off regional challenges, and warned against growing internal divisions in Lebanon.


Reading the closing statement of the summit Thursday, the secretary-general of Christian-Muslim committee for dialogue Mohammad al-Sammak highlighted Lebanon’s need for a strong government and dialogue between its political leaders.


The statement raised nine points which were discussed during closed meetings that took place throughout the morning between religious leaders over the situation in Lebanon and the region, and of Christians living in Arab countries.


“[Those gathered] urged politicians responsible to form the new government sooner rather than later based on constitutional principles so that [the country] can play its role as the region is going through critical times,” Sammak said.


The gathering also warned against division in the country which would weaken Lebanon’s ability to face regional challenges, damaging its “genuine message” of coexistence.

“The Lebanese government is the source of strength for all Lebanese; citizens should in turn respect its institutions … political leaders should rise above their political differences,” Sammak said.


The summit also expressed commitment to dialogue to resolve domestic problems and Lebanon’s commitment not to interfere “directly or indirectly” in other countries’ internal affairs.


Other points focused on the need to reinforce a sense of belonging among Lebanese in political, cultural and social life. The statement urged Lebanon’s youth “to hold on to their land and preserve it for future generations.”


The summit’s statement also encouraged officials “to refer to constitutional institutions to solve any conflict and to depend on the Lebanese Army and legitimate security forces to preserve stability and security and fight organized terrorism.”


They leaders also emphasized the importance of solving the Palestinian-Israeli conflict and the right of Palestinians to return to their homeland, in line with Lebanon’s policy against naturalization. They also called on the international community to place pressure on Israel to withdraw completely from all Lebanese territories.

 

Several religious figures had gathered for the summit Thursday to discuss external and internal challenges threatening Lebanon’s national unity and principles of coexistence.


The summit had been decided upon in April, when Grand Mufti Mohammed Rashid Qabbani and Maronite Patriarch Beshara Rai agreed to hold a large-scale Muslim-Christian summit in the hopes of promoting inter-religious harmony and coexistence.

The summit was convened by Rai at his seat in Bkirki. Giving the opening speech, Rai highlighted the reasons for the summit.


“The first reason is the imbalance within our national unity and the emergence of sectarian strife as a result of conflicting political choices,” Rai said, adding that there was a need to strengthen Lebanon’s national pact of coexistence.


Rai also said that the current crises in many Arab countries were threatening Lebanon’s social fabric, and said Lebanon must set a precedent of inter-religious dialogue.


“Lebanon is an independent republic with an Arab identity and a sense of belonging and cooperates with Arab and foreign countries … without any tutelage or patronage from any of these countries,” Rai said during his speech. He called on the international community to name Lebanon as a “global forum of cultures.”


“[Lebanon] plays the role of a secular country that respects God and religious affiliations amongst its citizens as stipulated by Article Nine of the Constitution,” Rai added.


Religious leaders and representatives began arriving at Bkirki early Thursday. Included among them were the deputy president of the Higher Shiite Council, Abdel Amir Kabalan, Armenian Catholicos of Cilicia Aram I Keshishian, Syriac Orthodox Patriarch Ignatius Zakka I Iwas, Roman Catholic Antioch Patriarch Gregorios III Laham, Greek Orthodox Archbishop Elias Aoude, Roman Orthodox Patriarch Ignatius IV, Father Riad Jarjoura on behalf of the Evangelical Church in Lebanon and members of the Muslim-Christian national dialogue committee. Vatican Ambassador to Lebanon Bishop Gabriel Caccia arrived later Thursday.

 

 

Posted by: SOCM News Bureau 

 

 

 

 

Latest Burbank, California, weather


The Western Archdiocese of the Syriac Orthodox Church of Antioch, providing spiritual guidance and leadership to the Syriac Orthodox community, is a 501 (c) (3) non-profit, tax-exempt organization comprised of 10 churches and parishes in 17 western states. It was established in 1952 as the Archdiocese of the Syrian Orthodox Church encompassing the entire United States and Canada. In November 1995 by the Holy Synod, the Western Archdiocese was formed to exclusively serve the 17 states of the western half United States.


417 E. Fairmount Rd., Burbank, CA 91501
Tel: (818) 845-5089 Fax: (818) 953-7203
E-mail: bishopric@soc-wus.org

 

� Copyright 2010 Syriac Orthodox Church of Antioch -  Archdiocese of the Western United States