|
Home
عيد اكتشاف الصليب المقدس في كاتدرائية مار افرام السرياني
للصليب مكانته في المسيحية نظراً لكونه رمزاً للفداء وعنواناً للخلاص وله تطلعت وتتطلع الأمم والشعوب على مر الدهور والأزمان مشتاقة للوصول الى السيد المسيح الذي أعطى ذاته للانسانية ليعيدها الى كرامتها الاولى المفقودة عند أعتاب الخطيئة الابوية في الجنة. وفي هذه الايام العصيبة التي يمرّ بها العالم يحتاج فيه الكل لهذا الصليب بما يعنيه من الطمأنينة والراحة والامان.
هذا كله شرحه نيافة الحبر الجليل مار قليميس
أوكين راعي أبرشية غربي الولايات المتحدة الأمريكية في الموعظة التي ارتجلها الأحد 11 ايلول في ذكرى اكتشاف الصليب. شارحاً قدسية الصليب وضرورته في حياة المؤمن، وأنه رمز الفداء والخلاص ومحبة الله غير المتناهية والبذل والعطاء، ولا يمكن لنا ان ندعى مسيحيين من دون الاعتراف بالنعم التي وهبنا اياها المخلص من خلال الصليب وكيف انه في حياة المؤمن يبرز الصليب في امتحانات كثيرة تمر احيانا في تجارب مرة وهي رمز للصعوبات والالام التي تحملها ربنا على الصليب.
وتطرق نيافته الى الذكرى السنوية لتنصيب قداسة الحبر الاعظم مار اغناطيوس
زكا الاول عيواص داعياً المولى لحفظه لعمر مديد حافل بالصحة والعافية،
كما ودعا نيافته ليرحم الرب جميع الشهداء الذين قضوا قبل عشر سنوات في 11
ايلول مصليا ليبعد الرب كل الشرور والمآسي عن العالم .
هذا وحضر القداس جمهور كبير من المؤمنين والشمامسة الذين اشتركوا في زياح الصليب المقدس بالحان روحية جميلة وعاون نيافته في القداس الالهي كل من الابوين الخوري عبدالاحد شارا والقس لويس يعقوب. وخدمته جوقة المرتلات.
 
 
|